About This Blog

Hi guys,
I know that I've done a very big move by changing all the content of my old blog, but here I am just trying to come up with new ideas,style and type of a blog. Throughout this blog i mean to learn and do so many things which I'm sure that I'll be able to. Nothing will go wrong, but instead everything will just be so amazing.

Friday, November 20, 2009

واجبنا تجاه الأمين العام

 


Sunday, October 11, 2009

رسالة جوال تسخر من تدريب المعلمين لمواجهة الخنازير





 

 

 

 

 
 













بيشة - عبدالله المعاوي


    انتشرت بين أوساط المعلمين والمعلمات في الأيام القليلة الماضية رسالة جوال تحمل قصيدة صيغت بلغة ساخرة من تكليف المعلمين والمعلمات بالتدرب على مواجهة مرض انفلونزا الخنازير الذي عجزت عنه المنظمات الدولية ووزارات الصحة .


حيث تناقلت جوالات المعلمين والمعلمات في مختلف مناطق المملكة هذه الرسالة التي انتشرت أيضاً في المنتديات والمواقع الإلكترونية وخصوصاً المنتديات التربوية والخاصة بالمعلمين والمعلمات بما فيها منتدى وزارة التربية والتعليم ومنتديات إدارات التربية والتعليم وفيما يلي نص الرسالة :


أيها المعلم الفريد :-


كل عام فيك مواهب جديدة


بالأمس أنت معلم نجيب


واليوم أنت ممرض وطبيب


أنت في المجتمع جهاز المناعة


فأرنا الخبرة والسناعة


أنت ضد الخنازير


وأنت ريد مبيد للصراصير


وربما غداً رائد فضاء


أو عالم فلك وأنواء


أحص النمل في المدارس


وكن للأولاد نعم الحارس


أرسل لأولياء الأمور استبانة


وأحص الأجهزة العطلانة


فسبحان الواحد الأحد


الذي وهبك قدرات ليست عند أحد


 




Saturday, October 10, 2009

واجبنا تجاه المؤتمر



واجبنا تجاه المؤتمر العام



أفكار المقال:



1.      أهمية المؤتمر العام في حياة الأحزاب



2.      أمثلة أحزاب عالمية (فتح، العمال البريطاني، الديمقراطيين و الجمهوريين الأميركيين)



3.      دورنا قبل انعقاد المؤتمر



4.      دورنا أثناء انعقاد المؤتمر



5.      دورنا بعد انعقاد المؤتمر



المقال:



تكفي لإدراك أهمية و حساسية انعقاد المؤتمر العام لأي حزب سياسي، أو جمعية أهلية أو مؤسسة تجارية أو غيرها، تكفي لإدراك ذلك قراءة الباب الخاص بالمؤتمر العام و صلاحياته ومسؤولياته كما هي منصوصة في النظام الأساسي للمؤسسة. و هنا عزيزي القارئ اقتطع لك جزءا من تلك الصلاحيات و المسؤوليات كما هو منصوص عليها في النظام الأساسي لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية:



(المادة 17: المؤتمرالعام

المؤتمر العام هو السلطة العليا للوفاق، وتتحدد مهامه ومسؤولياته في الآتي:

17-1 إقرار النظام الأساسي للوفاق وتعديله.

17-2 إقرار مبادئ الوفاق وأهدافها وسياساتها العامة.

17-3 إقرار لوائح الوفاق، وأنظمتها الداخلية، وتعديلها.

17-4 مناقشة وإقرار التقارير المقدمة من الأمانة العامة.

17-5 انتخاب الأمين العام، ونائبه وعزلهما.

17-6 انتخاب أعضاء شورى الوفاق وعزلهم.

17-7 انتخاب أعضاء هيئة التحكيم وعزلهم.

17-8 حل شورى الوفاق وإعادة انتخابه في مدة لا تتجاوز شهرا واحدا.

17-9 إدماج الوفاق مع غيرها من التنظيمات التي تعمل لتحقيق أغراض مماثلة.

17-10 حل الوفاق اختياريا.)



أما شواهد حساسية و أهمية انعقاد المؤتمرات العامة للأحزاب السياسية و تأثيرها على المحيط الوطني و الإقليمي و الدولي، فهي تنبع من قوة و موقعية تلك الأحزاب و تلك الدول. فعلى سبيل المثال، يكاد يكون المؤتمر العام للحزب الجمهوري أو الديمقراطي الأمريكي أو لحزب العمال البريطاني ، تكاد تكون محط أنظار العالم لما تلعبه تلك الأحزاب الحاكمة في دولها من تأثيرات دولية و كونية على مستوى السياسة، و حقوق الإنسان و الاقتصاد. يتجاوز المؤتمر العام للحزب الديمقراطي الأمريكية مثلا حدوده الجغرافية، حيث يناقش في مؤتمر و من خلال كلمة رئيس المؤتمر قضايا عالمية كالقضية الفلسطينية و القضية البيئية و الموقف من السياسات الخاصة لبعض الدول كإيران و كوريا الشمالية و غيرها. على جانب آخر، تابعنا جميعا تطورات انعقاد المؤتمر العام لحركة فتح الفلسطينية و ما صاحبه من اصرار فتحاوي كبير على ضرورة عقد المؤتمر، و انشغلت كثير من وسائل الإعلام المحلية و الإقليمية و الدولية بمتابعة تطورات و أحداث الجلسات الفتحاوية كما امتدت التحليلات و التقارير حول نتائج الانتخابات الفتحاوية الداخلية و ما أحدثته من مفاجأة ثقيلة العيار و تبديل لكثير من الوجوه التقليدية في الحركة. إن قوة و حساسية المؤتمر العام لأي حزب، تأخذ مداها و مستواها من قوّة و مستوى الأثر السياسي لذلك الحزب من جهة، و قوّة أعضائه و مناصريه من جهة أخرى، بالإضافة إلى مدى تأثيره على السياسية المحلية و الإقليمية. لا يدّعي أحد بأن الوفاق (حديثة التجربة) تحتل من الأهمية السياسية ذلك المقدار الذي تحتله بقية الأحزاب العريقة، و لا أنها تمتلك التأثير المباشر على السياسة المحلية و العلاقات الخارجية فضلا عن السياسة الإقليمية و الدولية، إلا أن منصفا لن ينكر أن تجربة الوفاق تكاد تكون محط أنظار الدول الإقليمية و سفارات الدول الكبرى ذات المصالح في هذه المنطقة لدراستها كظاهرة آخذة في التغلغل في المجتمع البحريني و الخليجي. إن موقف الوفاق الزرقاء من القضايا و السياسات الدولية، كالقضية الفلسطينية و العراقية و حتى البرنامج النووي الإيراني فيما لو فعّلت الوفاق آراءها في تلك الملفات ستكون بلا أدنى شك محط اهتمام و مناقشة و تقييم على المستويات الإقليمية و الدولية. ليس ذلك من حديث إنشاء، بل أن ذلك انعكاس طبيعي لكون الوفاق هي الكتلة الانتخابية الأكبر اطلاقا في منطقة الخليج إقليميا، كما أنها محليا الكتلة الأكبر في البرلمان و أنها اللاعب السياسي الأكثر تأثيرا في الحدث السياسي المحلي. إن التقليل من شأن الوفاق أو من شأن انعقاد مؤتمرها العام و الخطاب السياسي الذي يلقيه الأمين العام فيه، سواءا على المستوى المحلي أو الإقليمي هو تقليل إما ناتج عن جهل لأهمية مثل هذه المؤتمرات السياسية، أو ناتج عن مناكفة و المخاصمة السياسية للوفاق.



في قبال كل ما سبق، فإن المسؤولية الملقاة على عاتق الوفاقيين من كوادر و جماهير تكاد تكون مسؤولية وطنية بالدرجة الأولى قبل أن تكون مسؤولية حزبية. فالوفاق من خلال أدائها الوطني و كبريائها عن الانزلاق في المنزلقات الطائفية عززت كثيرا من الصبغة الوطنية لكثير من الملفات، كالملف الدستوري، و التمييز الوظيفي، و الإسكان و التجنيس، و كم نحن بحاجة لمواصلة هذا المشوار بمستوى أكبر و أفضل و أقوى. إن على عاتقنا ضرورة النهوض بأعباء التحضير و التنظيم لهذا المؤتمر، من خلال لجان العمل و من خلال الترويج له في المجالس و الشوارع و المنتديات و التجمعات الأهلية. لجان العمل بحاجة لأن تغص بالكوادر الكفؤة و النخب العاملة، كما أن كثيرا من الحوارات و الندوات و اللقاءات المناطقية يجب أن تعقد من أجل الترويج و التهيؤة لهذا المؤتمر. لا أعتقد بضرورة أن يكون التنظيم لتلك الندوات و المحاضرات و اللقاءات من قبل المؤسسة الوفاقية نفسها، حيث لا ضير أن تتم تلك الفعاليات بمبادرة من التجمعات الأهلية في القرى و المدن و مختلف المناطق. كما يتوجب علينا قبل انعقاد المؤتمر، أن نكون قد عملنا بجد و اجتهاد على محاورة و مسائلة المترشحين لعضوية مجلس الشورى. و ينبغي أيضا علينا القراءة الدقيقة للتقريرين الأدبي و المالي للجمعية من أجل التحضير و التجهيز لمسائلة الأمانة العامة و إثرائها بالنقد البناء الهادف المعدّ بدقة بدل الأسئلة أو المداخلات اللحظية.



أما أثناء المؤتمر، فواجبنا حفظ النظام العام للمؤتمر و التعاون التام مع المنظمين و المحافظة على انضباط عقد الجلسات حسب الجدول المعد. كما أن علينا أن نثري المؤتمر بالنقاش والمداخلات البناءة، و الآراء القوية الرصينة التي تقوّي و تقوّم أداء الجمعية. لا أؤيد التطبيب الكثير في المؤتمرات حيث أنها الفرصة الكبرى لمباشرة الشراكة الحقيقية في أداء الجمعية. نعم لمزيد من النقد البناء، و الإثراء الحقيقي عبر المشاريع و البرامج و المقترحات العملية، و ألف نعم لوضع اليد على مكامن الخلل و الإصرار على إصلاحها.



أما بعد انعقاد المؤتمر، فالواجب علينا هو متابعة تلك التوصيات، و الالتزام بها و متابعة تنفيذها. ثم علينا الانصياع لمقررات المؤتمر سواءا وافقت هوانا أم فارقته مادامت تلك المقررات قد جاءت بالطريقة السياسية و القانونية للجمعية. إن ما ينتظرنا بعد انعقاد المؤتمر لا يقل أهمية عما ينتظرنا قبل و أثناء انعقاده، حيث علينا دعم و تأييد من يثبت فوزهم بعضوية مجلس الشورى، و علينا دعم و تأييد من يثبت فوزه بمنصب الأمين العام. هؤلاء سيقودون الوفاق في أعوامها الأربع القادمة على الأقل و هم بانتظار مزيد من الدعم و المساندة و و الدعاء. أما على مستوى النخب، و الكتاب و أصحاب القدرات التحليلية، فواجبهم كتابة تحليلاتهم و مقالاتهم و تقاريرهم الخاصة لتكون بمثابة التغذية الراجعة التي تحتاجها الجمعية بهدف تطوير أداءها فيما هو قادم من مؤتمرات تنظيمية و إدارية أخرى.  













--




Wednesday, September 16, 2009

حي على المؤتمر يا وفاق

أفكار المقال:

1. أهمية الإعلان عن المؤتمر.

2. ماذا يعني المؤتمر و إعادة عقده في وقته كل عام ؟

3. ماذا تنتظر منا الوفاق ؟

4. ماذا ننتظر من الوفاق ؟

5. حساسية هذا المؤتمر على وجه التحديد.

6. إشارة إلى بقية المقالات حول هذا الشأن.


أعلنت الأمانة العامة بجمعية الوفاق الوطني الإسلامية عن تشكيلها اللجنة العليا لتنظيم المؤتمر العام القادم لانتخاب نصف أعضاء مجلس الشورى بالإضافة إلى انتخاب الأمين العام. و قد حددت اللجنة العليا موعد انعقاد المؤتمر في فبراير عشرين عشرة 2010 و بذلك انطلقت ساعة العد التنازلي منذ ذلك الإعلان حتى لحظة الانعقاد. ساعة العد التنازلي لمعركة صعبة طاحنة بانتظار اللجنة المنظمة و بانتظار الوفاق كلها دون استثناء، حيث أن هذا المؤتمر يكاد يكون المؤتمر التاريخي الأكثر أهمية في عمر الوفاق لحد الآن. فهو ينعقد في ظل تجاذبات سياسية صعبة تحوط بالوفاق و علاقتها بالمعارضة على مستوى الحلفاء و الخصماء، و بالوفاق و علاقتها بالسلطة و بالوفاق و علاقتها بجماهيرها و ناخبيها.
قبل الحديث عن حساسية هذا المؤتمر بالذات و هي النقطة التي تنبهت لها مبكرا اللجنة العليا للمؤتمر، فإنه تجدر الإشارة إلى أن مجرد إعلان النيّة لعقد المؤتمر و مباشرة العمل على عقده هو في حد ذاته مؤشر قوة و متانة في دقة عمل الأمانة العامة و على تمسكها التام بالنظام الأساسي للجمعية و استعدادها التام للمحاسبة و المتابعة و النقد من قبل أعضاء الجمعية عبر مناقشة تقريرها الأدبي و المالي. للتو ناقش الوفاقيون تقرير الأمانة العامة في مؤتمرهم التنظيمي 2009 و هاهم مجددا يتحضرون لمناقشة ما استجد من إنجازاتها و إخفاقاتها. إن مواصلة عقد المؤتمر بهذه الوتيرة و هذه القوة يبقي على العلاقة الوطيدة مستمرة بين الأمانة العامة من جهة و بين الأعضاء من جهة أخرى، ما يلغي كل الترّهات و التخريفات بشأن ضعف العلاقة بين الوفاق و أعضائها أو تجاهل الأمانة العامة لآراء الأعضاء أو المؤتمر إلى آخره من زوبعات إعلامية مفضوحة المقصد. إن قوة انعقاد المؤتمر الوفاقي وقوّة الحضور و قوّة التفاعل مع أوراق عمل المؤتمر و قوة النتائج و التوصيات هو الرد العملي الأقوى و الأكثر دويّا على كل التقارير الوهميّة و التكهنات التي لا ترمي إلا إلى إشاعة كذبة ما ثم تصديقها و البناء عليها.

لا شك أن الوفاق الغالية، تنتظر منا – نحن الوفاقيون- كثيرا من الجهد و الوقت و العمل و الاستعداد. إنّ الوفاق تنتظر منا أولا أن نبادر إلى التسجيل في اللجان الفرعية و فرق العمل المنبثقة عن اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر. فهناك فرق عمل أشبه بخلايا النحل في طور التشكل و الإلتئام من أجل أداء مهامها بكل دقة و حرفية و مهنية من أجل إنجاح هذا المؤتمر. لجان و فرق في الإعلام، و السكرتارية، و الانتخابات، و الإمدادات، و التجهيزات و المطبوعات و غيرها الكثير، لن يملؤها و لن يسد شاغرها غير الأوفياء من أبناء الجمعية. ليس المنتظر أن يقتصر الانضمام إلى تلك اللجان على الطلبة و الشباب و الكشافة، بل المنتظر أن تغصّ تلك اللجان بالكوادر و النخب ذات العيار الثقيل من مهندسين و معلمين و أطباء و فنيين و إداريين و إعلاميين و جامعيين و غيرهم. إن هذا هو وقت الوفاء لكتلة الوفاء و لنواب الوفاء و لأهل الوفاء و هذا هو وقت حي على خير العمل يا وفاقيون.
أما على الجانب الآخر، فيما ننتظره من هذا المؤتمر، فإننا ننتظر الكثير أيضا. ننتظر مزيدا من الصراحة و الشفافية و الشراكة في صناعة القرارات المصيرية. ننتظر مزيدا من سعة الصدر و رحابته في تلقّي النقد و مزيدا من الإصرار على التغيير و الإصلاح الداخلي. ننتظر أن نسمع مزيدا عن ما تحقق من توصيات المؤتمر التنظيمي، و ننتظر مزيدا من مؤشرات العمل للتفتيش عن أي بوادر خلل أو فساد أو تجاوز داخلي. كما ننتظر من الوفاق أن تطلعنا على برامجها و خططها المستقبلية حتى تتسنى لنا المشاركة و الإفاضة و الإزادة. و ننتظر أيضا من الوفاق، انتخابات نظيفة كريمة منظمة، و محافظة أكثر على الأخلاق الإيمانية خلال هذه الانتخابات و التصدي لأي تكرار لأي أخطاء أو سلبيات من الانتخابات السابقة في عمر الجمعية.
إن حساسية هذا المؤتمر على وجه التحديد تنبع من كونه مؤتمرا انتخابيا بامتياز. ففيه انتخاب أمين عام الجمعية، و فيه انتخاب نصف أعضاء مجلس الشورى. و بالإشارة إلى انتخاب نصف أعضاء مجلس الشورى، فيتوجب التنبّه إلى أن من سيتوجب اعادة انتخابهم هم نخبة الكوادر الوفاقية، مثل النائب السيد حيدر الستري (صاحب أعلى أصوات في الانتخابات الوفاقية الماضية) و رئيس مجلس الشورى السابق النائب الدكتور عبدعلي حسن، و رئيس مجلس الشورى الحالي النائب السيد جميل. كما أن مجلس الشورى القادم سيكون هو المسؤول عن المصادقة على أسماء كتلة الوفاق للانتخابات النيابية و البلدية القادمة. فمن سيتم التصويت له اليوم في المؤتمر، سيصوّت غدا على من يتوجب علينا التصويت له للبرلمان. أضف إلى ذلك أن هذا المؤتمر لا يمكن عزله عن المحيط السياسي كثير الأزمات داخليا و إقليميا، فهو مؤتمر التجمع السياسي الأكبر في منطقة الخليج، و أن ما ستتناوله كلمة سماحة الأمين العام في هذا المؤتمر من تعليق على مختلف القضايا المحلية و الإقليمية سترسم بشكل كبير توجهات و مشاريع الوفاق و مواقفها من تلك القضايا السياسية و ستكون محط ترقب و انتظار من الجانب الرسمي من جهة و بقية اللاعبين السياسيين و الإعلاميين و المراقبين من جهة أخرى . إن قوة انعقاد و نجاح هذا المؤتمر يجب أن لا تضاهيها أي قوة و أي نجاح لأي مؤتمر سابق، و إلا فإن الخصوم سيحتفلون لشرب نخب نجاحهم في زعزعة ثقة الشارع الوفاقي في كفاءة و صلاحية جمعيته تحت فعل الحملات الإعلامية المركزة و غيرها المستمرة ضد الوفاق و جماهيرها و خياراتها و انجازاتها في هذه الفترة على وجه التحديد.

ختاما، فإن هذا المقال هو باكورة سلسلة جديدة من المقالات التي ستستمر فيما قبل و بعد انعقاد المؤتمر سأطرق من خلالها العديد من المواضيع ذات العلاقة بالمؤتمر من زوايا عدة. مؤكدا أن كل ما تتناوله هذه المقالات هي محض تحليلات و رؤى شخصية لكاتبها. أسأل الله التوفيق، و هو من وراء القصد.

Tuesday, September 8, 2009

كشفت الندوة بمجلس المرحوم الشيخ الجمر...

 حول ندوة التعليم العالي بمجلس الشيخ الجمري


 

كشفت الندوة بمجلس المرحوم الشيخ الجمري حول قرارات مجلس التعليم العالي الأخيرة بحق الجامعات الخاصة و التي شارك فيها ممثلا عن مجلس التعليم العالي الدكتور وهيب الناصر، كشفت عن وجود هوّة كبيرة في فهم الموقف و تداعياته بين مجلس التعليم العالي من جهة و بين الرأي العام من جهة أخرى. و حين أقول الرأي العام فأنا أشير إلى كافة المتابعين و المهتمين بما فيهم الصحافة نفسها التي سهامت بشكل كبير في اتساع رقعة هذه الهوّة في الفهم. لقد بذل الدكتور الناصر جهدا كبيرا في محاولة التوضيح للحضور بأن جل ما قام به مجلس التعليم العالي و ما اتخذه من قرارات ينحصر و يتحدد تماما في المخالفات الإدارية البحتة لهذه الجامعات. وأنه – أي مجلس التعليم العالي- لم يباشر أي تقييم لأي من البرامج الأكاديمية لحد الآن. بمعنى آخر، أن كفائة ما يتم تدريسه، و جودة مخرجات هذه الجامعة أو تلك، و جودة البرامج التعليمية المعروضة من قبل الجامعات و غيرها من أمور علمية بحتة تتعلق بمستوى الجامعة الأكاديمي و العلمي و مستوى و قدرات خريجيها المتوقعة، هذه كلها أمور لم يتم البت فيها لحد الآن، و هي كلها أمور ليس لها دخل بالقرارات التي اتخذها مجلس التعليم العالي. أيضا بعبارة أخرى، فإن أي جامعة لم يتم اتخاذ الإجراءات الصارمة معها، لا يعني ذلك أن جودة مخرجاتها و أن كفائة معلميها و مستواها الأكاديمي أرقى و أرفع من أي من الجامعات التي تم فرض تلك القرارات الصارمة ضدها. و أن الأخرى – أي المتضررة من القرارات- ربما احتوت على برامج و كفاءة وجودة تعليمية أكبر من الجامعات التي لم تتم معاقبتها و التصدي لها. هذه الصورة الجديدة التي اجهد الدكتور الناصر نفسه لتوضيحها للحضور الذي تنوع بين نواب و أكاديميين و محاضرين و صحفيين و مهندسين و غيرها، اعتقد أنها لم تصل بشكل جيد و لم تأخذ حيزها من الانتشار الجيد لحد الآن. ذلك ما كشفت عنه على الأقل مداخلات الحضور و استفساراتهم التي كشفت عن  أن هذه الفكرة لم يتم هضمها و الاستجابة لها لحد الآن، فما هو السبب؟ إنني أعتقد أن أحد أهم الأسباب هو الصدمة التي صاحبت القرارات الصادرة عن مجلس التعليم العالي بحق بعض الجامعات الخاصة و ما شملته من إنذارات صارمة لها، و ما صاحب تلك القرارات من لغة صحفية و تصريحات نارية ألهبت الأجواء و ساهمت في فقدان كثير من الطلبة و أولياء أمورهم للبوصلة. تحدث كثير من الآباء عن خوفهم على مستقبل أبناءهم و تحدث كثير من الطلبة عن خوفهم على مستقبل دراستهم و ما سينتج عن مثل هذه السمعة السيئة للجامعات على مستقبل توظيفهم. أما السبب الثاني و هو الأهم  من وجهة نظري، فهو فشل مجلس التعليم العالي في التسويق الصحيح و السليم لمثل هذه القرارات قبل و أثناء و بعد اتخاذها. إن التسويق و التهيئة الجيدة و التوضيح المسهب قبل و أثناء و بعد كان من الممكن أن يجنب الآباء، و الطلبة و المتابعين و الصحافة و الرأي العام و مجلس التعليم العالي نفسه متاعب الاتهام و الاتهام المضاد و متاعب الاستدراكات الحاصلة كلها. إن معاقبة أي مؤسسة تعليمية، تجارية، صناعية أو غيرها بسبب مخالفات إدارية بحتة كالتي ووجهت بها الجامعات الخاصة ليس حدثا استثنائيا و لا حدثا يستدعي كل هذا الاستنفار. و مادام الدكتور الناصر قد استشهد بمؤسس شركة مايكروسوف الأخ الفذ بل غيت، فإنني سأستشهد به أيضا حيث أن شركته هي من أكثر الشركات مواجهة للمحاكمات بسبب سياساتها الاحتكارية في سوق الحوسبة، بل إن شركته قد صدرت بحقها عدد من القرارات القضائية الصارمة و الغرامات المالية أيضا. و السؤال هو هل أثرت هذه القرارات على سمعة شركته و على القبول العالمي لمنتجاتها و خدماتها؟ و قس على ذلك المؤسسات التعليمية التي تتخذ بحقها قرارات قضائية بسبب مخالفات إدارية أو حتى مالية، لا علاقة لها بكفائة الخدمة المقدمة للمستفيدين. إن الخدمة المقدمة من قبل الجامعات و المعاهد و المؤسسات التعليمية هي في صلبها المادة العلمية و المهارة السلوكية بالدرجة الأولى، حيث أن المستفيد - الطالب - ما قصد تلك المؤسسة إلا للحصول على هذه الخدمة بالتحديد، تماما مثل المشتري الذي يبتاع نظام التشغيل الويندوز التابع لشركة مايكروسوف ذات السمعة السيئة في مجال الاحتكار و لكنها ذات السمعة الممتازة في جودة المنتج. لا بد من تدارك هذا الخطأ الحاصل في فهم حقيقة الإجراءات و القرارات الصادرة بحق الجامعات الخاصة، و لا بد من حماية حقوق و مستقبل الطلبة من أي تعسف من قبل الشركات و مؤسسات القطاع الخاص و العام قد يؤدي إلى ضياع أو إلى تأخير أو إلى التمييز ضدهم في الوظائف و الفرص المتاحة.

Friday, September 4, 2009

سمعتو عن المؤخرات المفخخة؟

 حاذروا المؤخرات المفخخة
آخر موضات الإرهاب و تفخيخ الأجسام هو ما كشفت عنه التقارير المنشورة في موقع العربية نت حول حادثة تفجير انتحاري لنفسه داخل قصر مساعد وزير الداخلية السعودي. حيث تحدثت تلك التقارير عن أن الانتحاري الذي تخطى كل خطوط التفتيش و كل مراحله حتى وصل إلى القصر و دخل في غرفة واحدة مع مساعد وزير الداخلية ، غرفة لا تتجاوز مساحتها ستة أمتار في سبعة أمتار عندما فجر نفسه، تحدثت تلك التقارير أن هذا الانتحاري كان قد أخفى المتفجرات في منطقة حساسة من جسمه هي "فتحة الشرج" حسب تلك التقارير. و ينقل التقرير أن مسؤولا في وزارة الداخلية علّق على ذلك بالقول أن هذا يشكل تحديا جديدا يجب مواجهته حيث من المؤكد أن الإرهابيين يمتلكون تقنية متطورة جدا لزرع المتفجرات داخل المؤخرات و التحكم فيها عن بعد. إذا إلى هنا قد تكون هذه سابقة إرهابية من نوعها على الأقل في عالمنا العربي. حقيقة أنني لم أقم بالبحث حول هذه الظاهرة و هل أنها موجودة عن الآخرين في العالم أنها من صنع العرب، إلا أنني أعتقد من أن نظاما مستحدثا يجب التفكير به لتفتيش المؤخرات و بحث احتوائها على المتفجرات. فالعالم اليوم بات في خطر محدق سببه تلك المؤخرات الموبوئة. بل يبدو أن هذا السلاح قد يكون السلاح الأكثر فتكا نظرا لما يتميّز به من جرأة و شجاعة و خفاء و مكر و دهاء. لا أدري ما هو السبب الأكبر وراء اختيار المؤخرة بدلا عن أي مكان آخر، كالمعدة مثلا؟ قرأنا و سمعنا تقارير تتحدث عن زرع المخدرات داخل المعدة و تهريبها لكننا لم نسمع يوما أن مهربا تم اكتشاف أنه يخفي المخدرات أو الممنوعات في تلك الأماكن شديدة الحساسية من جسده. لو أطلق أحد المجال لتفكيره في تلك الحادثة لربما تتولد عنده الكثير من التساؤلات بشأن هذه المتفجرات المتناهية في الصغر ربما، و التي نتج عنها تمزق جسد ذلك الإنتحاري إلى أجزاء و شظايا صغيرة جدا، حيث لا بد و أن تكون هذه المتفجرات شديدة الفتك و القوة على الرغم من صغرها. و هي بالتأكيد تنبئ عن دقة متناهية و تقنية متقدمة جدا يمتلكها أولئك الانتحاريون، حيث لم تنفجر هذه المفخخات أثناء تثبيتها على الرغم من صعوبة ذلك التثبيت. لا أدري حقيقة إن كان هذا الانتحاري قد ثبت تلك المفخخات في مؤخرته بنفسه أم أنه اضطر لكشف مؤخرته على ناظر محترم و هل يجوز له ذلك أم لا؟ يحتاج هذا الأمر إلى مزيد تفكير و تدقيق كما يحتاج من المؤسسات و الأجهزة الأمنية إلى مزيد من الحذر و مزيد من الشك في كل المؤخرات الداخلة و الخارجة من الأماكن و القصور ذات الحساسية الأمنية. بل أن خوفي هو أن تفرض المملكة العربية السعودية نظام تفتيش أمني جديد على المنافذ و المعابر يقضي بالكشف عن المؤخرات و فحص خلوّها من المفخخات؟ و الخوف أن تنتقل عدوى ذلك التفتيش إلى كامل المنطقة الخليجية حيث الحساسية الأمنية المفرطة. لربما نتج عن ذلك اشتراط تسليم شهادة طبية تقضي بسلامة المؤخرة كشرط أساسي لعبور المنافذ الأمنية في بلداننا. أما بعد هذا النجاح الكبير للإرهابيين الذي كشف عنه بيانهم و تعليقهم على هذه الحادثة فهو سيرفع المخاوف من أن يتم زيادة الطلب على المؤخرات التي من الممكن أن تخفي و تحتضن أكبر كمية من المتفجرات، كما أن الخوف مكمنه أن نصحو يوما على سوق سوداء لبيع المؤخرات أو تأجيرها على الإرهابيين هنا أو هناك. إنني أتضرع إلى الله سبحانه و تعالى في هذا الشهر المبارك أن يشملنا بألطافه الكثيرة و أن يكتب لنا الأمن و الأمان و أن يحرسنا و يحفظنا من شر الإرهابيين و  من شر كل مؤخرة استغلالية لعينة غير أمينة تريد بنا الشر و لا تريد بنا الخير. الله فجر مؤخراتهم في بيوتهم و ديارهم و أبعدها عن مساجدنا و مواكبنا و مآتمنا، اللهم احم عراقنا الحبيب من كل مؤخرة غدارة فجارة. اللهم لا تبق لهم مؤخرة ، و لا تجعل لهم مفخرة، اللهم و من أرادنا بسوء فأرده و من كادنا فكده، إنك سميع الدعاء قريب مجيب


Saturday, August 15, 2009

يكفي يا سيد حسن


 
 


 


 يكفي يا سيد حسن


 


 بالعربي الفصيح "يكفي يا سيد حسن" لا مجال للمزيد و لا نريد المزيد. ألا يكفي أنك حققت الانتصار الذي حلم به كل الزعماء، و أنك مرّغت أنف الصهاينة في التراب و الوحل؟ ألا يكفي أنك حققت أكبر انتكاسة في تاريخ الكيان الصهيوني و أنه اليوم إنما يعيش في زمن النكسة الخاصة به؟ ألا يكفي أن أمريكا و الغرب عجزوا عن أن يحققوا مطامعهم في شرق أوسطهم الممسوخ؟ ماذا تريد أكثر و إلى ماذا تسعى أكثر؟ ما بتشوف أديش الحكام العرب متزاولة منك؟ ما بتشوف أديش الأنظمة العربية الرسمية مخنوئة من خطاباتك النارية و مغامراتك الغير مدروسة؟ هل تريد أن تدمر النظام العربي الرسمي كما دمرت النظام الصهيوني؟ في الوقت الذي صار العرب يتحدثون فيه عن انتصاراتهم في لبنان و العراق و غزة و يتحدثون عن يوم النصر الأكبر و يزيد الشوق لمجيء المهدي الموعود و النصر الأكبر على يديه، في الوقت نفسه كان و لا يزال العدو الصهيوني يعاني من خلافاتهم و نزاعاته الداخلية و انعدام ثقة الشعب في القادة و الجيش و الحكومة بل و الهلع و الخوف الشديد من أية هزيمة محتملة. في هذا الوقت و ما يشكله من فرصة جبارة لم تتوفر للعرب من قبل، بدل أن يستغلها النظام العربي لتوجيه جهوده و ضغوطه لتحقيق أكبر قدر محتمل من المكاسب السياسية و الحقوقية و العسكرية، و بدل أن يجاهر النظام العربي الرسمي بلغة المنتصر القوي، كان النظام العربي الرسمي الفضيحة يواصل التذلل و الخضوع للجانب الإسرائيلي بل و الأكثر من ذلك صار التجاهر العربي الرسمي بالحاجة للتطبيع مع العدو الإسرائيلي على مختلف المستويات و منها المستوى الإعلامي. و صارت الحاجة للسلم مع العدو الصهيوني ليست حاجة صهيونية بالدرجة الأولى بل حاجة عربية بكل المستويات و أن على الجانب العربي أن يخطب قبول الصهاينة للسلم. ذلك ما شجع رئيس وزراء الكيان الصهيوني أن يخطب خطابه المشؤوم لعرض رؤاه عن السلام و يخاطب العرب بأنه مستعد لتحقيق السلام بدون شروط، ثم يعود لينسف ذلك و يشترط نزع سلاح المقاومة و الإعتراف بيهودية الدولة الصهيونية. ربما لزمن بعيد، و على الرغم من موقف النظام العربي الرسمي، إلا أن النخبة المثقفة و الكتاب و الصحفيين لم يكن أحدهم ليجاهر بمشاعره الجياشة تجاه الدولة العبرية، أو أن يدعو للتطبيع معها، أما بعد أن صارت المجاهرة العربية الرسمية على أعلى و أرقى المستويات الهرمية في تلك الدول، فقد انبرى بعض عباد السلاطين و المتزلفين للدفاع عن أطروحة تلك المستويات الرسمية حول ضرورة التطبيع الهادئ مع العدو.


 

إن خروجك الأخير أيها السيد المنتصر، قطع الطريق مجددا على موجة التطبيع العربية الرسمية الأخيرة، فلم يعد الحسين و مكماهون بحاجة إلى مراسلات سرية و مستترة بل ها هي المراسلات و المقالات و الخطب تنشر و تذاع على العلن. لا أدري ماذا تريد أيها السيد، لكنني أعلم أننا مقبلون على شهر هو أكرم الشهور عند الله، و أننا في هذا الشهر لا نطمح إلى مشاهدة أو متابعة عري النظام العربي الرسمي، كما أننا لا نطمح إلى التفرج على تلك العورات البائسة التي تضج قبحا و كراهة. يكفينا يا سيد حسن لحد هون و بس.
 
 

  © Blogger template 'Tranquility' by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP