واجبنا تجاه الأمين العام
بالأمس أنت معلم نجيب واليوم أنت ممرض وطبيب أنت في المجتمع جهاز المناعة فأرنا الخبرة والسناعة أنت ضد الخنازير وأنت ريد مبيد للصراصير وربما غداً رائد فضاء أو عالم فلك وأنواء أحص النمل في المدارس وكن للأولاد نعم الحارس أرسل لأولياء الأمور استبانة وأحص الأجهزة العطلانة فسبحان الواحد الأحد الذي وهبك قدرات ليست عند أحد |
Posted by asfoory at 2:44 PM 0 comments
واجبنا تجاه المؤتمر العام
أفكار المقال:
1. أهمية المؤتمر العام في حياة الأحزاب
2. أمثلة أحزاب عالمية (فتح، العمال البريطاني، الديمقراطيين و الجمهوريين الأميركيين)
3. دورنا قبل انعقاد المؤتمر
4. دورنا أثناء انعقاد المؤتمر
5. دورنا بعد انعقاد المؤتمر
المقال:
تكفي لإدراك أهمية و حساسية انعقاد المؤتمر العام لأي حزب سياسي، أو جمعية أهلية أو مؤسسة تجارية أو غيرها، تكفي لإدراك ذلك قراءة الباب الخاص بالمؤتمر العام و صلاحياته ومسؤولياته كما هي منصوصة في النظام الأساسي للمؤسسة. و هنا عزيزي القارئ اقتطع لك جزءا من تلك الصلاحيات و المسؤوليات كما هو منصوص عليها في النظام الأساسي لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية:
(المادة 17: المؤتمرالعام
المؤتمر العام هو السلطة العليا للوفاق، وتتحدد مهامه ومسؤولياته في الآتي:
17-1 إقرار النظام الأساسي للوفاق وتعديله.
17-2 إقرار مبادئ الوفاق وأهدافها وسياساتها العامة.
17-3 إقرار لوائح الوفاق، وأنظمتها الداخلية، وتعديلها.
17-4 مناقشة وإقرار التقارير المقدمة من الأمانة العامة.
17-5 انتخاب الأمين العام، ونائبه وعزلهما.
17-6 انتخاب أعضاء شورى الوفاق وعزلهم.
17-7 انتخاب أعضاء هيئة التحكيم وعزلهم.
17-8 حل شورى الوفاق وإعادة انتخابه في مدة لا تتجاوز شهرا واحدا.
17-9 إدماج الوفاق مع غيرها من التنظيمات التي تعمل لتحقيق أغراض مماثلة.
17-10 حل الوفاق اختياريا.)
أما شواهد حساسية و أهمية انعقاد المؤتمرات العامة للأحزاب السياسية و تأثيرها على المحيط الوطني و الإقليمي و الدولي، فهي تنبع من قوة و موقعية تلك الأحزاب و تلك الدول. فعلى سبيل المثال، يكاد يكون المؤتمر العام للحزب الجمهوري أو الديمقراطي الأمريكي أو لحزب العمال البريطاني ، تكاد تكون محط أنظار العالم لما تلعبه تلك الأحزاب الحاكمة في دولها من تأثيرات دولية و كونية على مستوى السياسة، و حقوق الإنسان و الاقتصاد. يتجاوز المؤتمر العام للحزب الديمقراطي الأمريكية مثلا حدوده الجغرافية، حيث يناقش في مؤتمر و من خلال كلمة رئيس المؤتمر قضايا عالمية كالقضية الفلسطينية و القضية البيئية و الموقف من السياسات الخاصة لبعض الدول كإيران و كوريا الشمالية و غيرها. على جانب آخر، تابعنا جميعا تطورات انعقاد المؤتمر العام لحركة فتح الفلسطينية و ما صاحبه من اصرار فتحاوي كبير على ضرورة عقد المؤتمر، و انشغلت كثير من وسائل الإعلام المحلية و الإقليمية و الدولية بمتابعة تطورات و أحداث الجلسات الفتحاوية كما امتدت التحليلات و التقارير حول نتائج الانتخابات الفتحاوية الداخلية و ما أحدثته من مفاجأة ثقيلة العيار و تبديل لكثير من الوجوه التقليدية في الحركة. إن قوة و حساسية المؤتمر العام لأي حزب، تأخذ مداها و مستواها من قوّة و مستوى الأثر السياسي لذلك الحزب من جهة، و قوّة أعضائه و مناصريه من جهة أخرى، بالإضافة إلى مدى تأثيره على السياسية المحلية و الإقليمية. لا يدّعي أحد بأن الوفاق (حديثة التجربة) تحتل من الأهمية السياسية ذلك المقدار الذي تحتله بقية الأحزاب العريقة، و لا أنها تمتلك التأثير المباشر على السياسة المحلية و العلاقات الخارجية فضلا عن السياسة الإقليمية و الدولية، إلا أن منصفا لن ينكر أن تجربة الوفاق تكاد تكون محط أنظار الدول الإقليمية و سفارات الدول الكبرى ذات المصالح في هذه المنطقة لدراستها كظاهرة آخذة في التغلغل في المجتمع البحريني و الخليجي. إن موقف الوفاق الزرقاء من القضايا و السياسات الدولية، كالقضية الفلسطينية و العراقية و حتى البرنامج النووي الإيراني فيما لو فعّلت الوفاق آراءها في تلك الملفات ستكون بلا أدنى شك محط اهتمام و مناقشة و تقييم على المستويات الإقليمية و الدولية. ليس ذلك من حديث إنشاء، بل أن ذلك انعكاس طبيعي لكون الوفاق هي الكتلة الانتخابية الأكبر اطلاقا في منطقة الخليج إقليميا، كما أنها محليا الكتلة الأكبر في البرلمان و أنها اللاعب السياسي الأكثر تأثيرا في الحدث السياسي المحلي. إن التقليل من شأن الوفاق أو من شأن انعقاد مؤتمرها العام و الخطاب السياسي الذي يلقيه الأمين العام فيه، سواءا على المستوى المحلي أو الإقليمي هو تقليل إما ناتج عن جهل لأهمية مثل هذه المؤتمرات السياسية، أو ناتج عن مناكفة و المخاصمة السياسية للوفاق.
في قبال كل ما سبق، فإن المسؤولية الملقاة على عاتق الوفاقيين من كوادر و جماهير تكاد تكون مسؤولية وطنية بالدرجة الأولى قبل أن تكون مسؤولية حزبية. فالوفاق من خلال أدائها الوطني و كبريائها عن الانزلاق في المنزلقات الطائفية عززت كثيرا من الصبغة الوطنية لكثير من الملفات، كالملف الدستوري، و التمييز الوظيفي، و الإسكان و التجنيس، و كم نحن بحاجة لمواصلة هذا المشوار بمستوى أكبر و أفضل و أقوى. إن على عاتقنا ضرورة النهوض بأعباء التحضير و التنظيم لهذا المؤتمر، من خلال لجان العمل و من خلال الترويج له في المجالس و الشوارع و المنتديات و التجمعات الأهلية. لجان العمل بحاجة لأن تغص بالكوادر الكفؤة و النخب العاملة، كما أن كثيرا من الحوارات و الندوات و اللقاءات المناطقية يجب أن تعقد من أجل الترويج و التهيؤة لهذا المؤتمر. لا أعتقد بضرورة أن يكون التنظيم لتلك الندوات و المحاضرات و اللقاءات من قبل المؤسسة الوفاقية نفسها، حيث لا ضير أن تتم تلك الفعاليات بمبادرة من التجمعات الأهلية في القرى و المدن و مختلف المناطق. كما يتوجب علينا قبل انعقاد المؤتمر، أن نكون قد عملنا بجد و اجتهاد على محاورة و مسائلة المترشحين لعضوية مجلس الشورى. و ينبغي أيضا علينا القراءة الدقيقة للتقريرين الأدبي و المالي للجمعية من أجل التحضير و التجهيز لمسائلة الأمانة العامة و إثرائها بالنقد البناء الهادف المعدّ بدقة بدل الأسئلة أو المداخلات اللحظية.
أما أثناء المؤتمر، فواجبنا حفظ النظام العام للمؤتمر و التعاون التام مع المنظمين و المحافظة على انضباط عقد الجلسات حسب الجدول المعد. كما أن علينا أن نثري المؤتمر بالنقاش والمداخلات البناءة، و الآراء القوية الرصينة التي تقوّي و تقوّم أداء الجمعية. لا أؤيد التطبيب الكثير في المؤتمرات حيث أنها الفرصة الكبرى لمباشرة الشراكة الحقيقية في أداء الجمعية. نعم لمزيد من النقد البناء، و الإثراء الحقيقي عبر المشاريع و البرامج و المقترحات العملية، و ألف نعم لوضع اليد على مكامن الخلل و الإصرار على إصلاحها.
أما بعد انعقاد المؤتمر، فالواجب علينا هو متابعة تلك التوصيات، و الالتزام بها و متابعة تنفيذها. ثم علينا الانصياع لمقررات المؤتمر سواءا وافقت هوانا أم فارقته مادامت تلك المقررات قد جاءت بالطريقة السياسية و القانونية للجمعية. إن ما ينتظرنا بعد انعقاد المؤتمر لا يقل أهمية عما ينتظرنا قبل و أثناء انعقاده، حيث علينا دعم و تأييد من يثبت فوزهم بعضوية مجلس الشورى، و علينا دعم و تأييد من يثبت فوزه بمنصب الأمين العام. هؤلاء سيقودون الوفاق في أعوامها الأربع القادمة على الأقل و هم بانتظار مزيد من الدعم و المساندة و و الدعاء. أما على مستوى النخب، و الكتاب و أصحاب القدرات التحليلية، فواجبهم كتابة تحليلاتهم و مقالاتهم و تقاريرهم الخاصة لتكون بمثابة التغذية الراجعة التي تحتاجها الجمعية بهدف تطوير أداءها فيما هو قادم من مؤتمرات تنظيمية و إدارية أخرى.
--
Posted by asfoory at 10:47 AM 0 comments
أفكار المقال:
1. أهمية الإعلان عن المؤتمر.
2. ماذا يعني المؤتمر و إعادة عقده في وقته كل عام ؟
3. ماذا تنتظر منا الوفاق ؟
4. ماذا ننتظر من الوفاق ؟
5. حساسية هذا المؤتمر على وجه التحديد.
6. إشارة إلى بقية المقالات حول هذا الشأن.
Posted by asfoory at 12:52 PM 0 comments
حول ندوة التعليم العالي بمجلس الشيخ الجمري
Posted by asfoory at 12:20 PM 0 comments
حاذروا المؤخرات المفخخة
آخر موضات الإرهاب و تفخيخ الأجسام هو ما كشفت عنه التقارير المنشورة في موقع العربية نت حول حادثة تفجير انتحاري لنفسه داخل قصر مساعد وزير الداخلية السعودي. حيث تحدثت تلك التقارير عن أن الانتحاري الذي تخطى كل خطوط التفتيش و كل مراحله حتى وصل إلى القصر و دخل في غرفة واحدة مع مساعد وزير الداخلية ، غرفة لا تتجاوز مساحتها ستة أمتار في سبعة أمتار عندما فجر نفسه، تحدثت تلك التقارير أن هذا الانتحاري كان قد أخفى المتفجرات في منطقة حساسة من جسمه هي "فتحة الشرج" حسب تلك التقارير. و ينقل التقرير أن مسؤولا في وزارة الداخلية علّق على ذلك بالقول أن هذا يشكل تحديا جديدا يجب مواجهته حيث من المؤكد أن الإرهابيين يمتلكون تقنية متطورة جدا لزرع المتفجرات داخل المؤخرات و التحكم فيها عن بعد. إذا إلى هنا قد تكون هذه سابقة إرهابية من نوعها على الأقل في عالمنا العربي. حقيقة أنني لم أقم بالبحث حول هذه الظاهرة و هل أنها موجودة عن الآخرين في العالم أنها من صنع العرب، إلا أنني أعتقد من أن نظاما مستحدثا يجب التفكير به لتفتيش المؤخرات و بحث احتوائها على المتفجرات. فالعالم اليوم بات في خطر محدق سببه تلك المؤخرات الموبوئة. بل يبدو أن هذا السلاح قد يكون السلاح الأكثر فتكا نظرا لما يتميّز به من جرأة و شجاعة و خفاء و مكر و دهاء. لا أدري ما هو السبب الأكبر وراء اختيار المؤخرة بدلا عن أي مكان آخر، كالمعدة مثلا؟ قرأنا و سمعنا تقارير تتحدث عن زرع المخدرات داخل المعدة و تهريبها لكننا لم نسمع يوما أن مهربا تم اكتشاف أنه يخفي المخدرات أو الممنوعات في تلك الأماكن شديدة الحساسية من جسده. لو أطلق أحد المجال لتفكيره في تلك الحادثة لربما تتولد عنده الكثير من التساؤلات بشأن هذه المتفجرات المتناهية في الصغر ربما، و التي نتج عنها تمزق جسد ذلك الإنتحاري إلى أجزاء و شظايا صغيرة جدا، حيث لا بد و أن تكون هذه المتفجرات شديدة الفتك و القوة على الرغم من صغرها. و هي بالتأكيد تنبئ عن دقة متناهية و تقنية متقدمة جدا يمتلكها أولئك الانتحاريون، حيث لم تنفجر هذه المفخخات أثناء تثبيتها على الرغم من صعوبة ذلك التثبيت. لا أدري حقيقة إن كان هذا الانتحاري قد ثبت تلك المفخخات في مؤخرته بنفسه أم أنه اضطر لكشف مؤخرته على ناظر محترم و هل يجوز له ذلك أم لا؟ يحتاج هذا الأمر إلى مزيد تفكير و تدقيق كما يحتاج من المؤسسات و الأجهزة الأمنية إلى مزيد من الحذر و مزيد من الشك في كل المؤخرات الداخلة و الخارجة من الأماكن و القصور ذات الحساسية الأمنية. بل أن خوفي هو أن تفرض المملكة العربية السعودية نظام تفتيش أمني جديد على المنافذ و المعابر يقضي بالكشف عن المؤخرات و فحص خلوّها من المفخخات؟ و الخوف أن تنتقل عدوى ذلك التفتيش إلى كامل المنطقة الخليجية حيث الحساسية الأمنية المفرطة. لربما نتج عن ذلك اشتراط تسليم شهادة طبية تقضي بسلامة المؤخرة كشرط أساسي لعبور المنافذ الأمنية في بلداننا. أما بعد هذا النجاح الكبير للإرهابيين الذي كشف عنه بيانهم و تعليقهم على هذه الحادثة فهو سيرفع المخاوف من أن يتم زيادة الطلب على المؤخرات التي من الممكن أن تخفي و تحتضن أكبر كمية من المتفجرات، كما أن الخوف مكمنه أن نصحو يوما على سوق سوداء لبيع المؤخرات أو تأجيرها على الإرهابيين هنا أو هناك. إنني أتضرع إلى الله سبحانه و تعالى في هذا الشهر المبارك أن يشملنا بألطافه الكثيرة و أن يكتب لنا الأمن و الأمان و أن يحرسنا و يحفظنا من شر الإرهابيين و من شر كل مؤخرة استغلالية لعينة غير أمينة تريد بنا الشر و لا تريد بنا الخير. الله فجر مؤخراتهم في بيوتهم و ديارهم و أبعدها عن مساجدنا و مواكبنا و مآتمنا، اللهم احم عراقنا الحبيب من كل مؤخرة غدارة فجارة. اللهم لا تبق لهم مؤخرة ، و لا تجعل لهم مفخرة، اللهم و من أرادنا بسوء فأرده و من كادنا فكده، إنك سميع الدعاء قريب مجيب
Posted by asfoory at 1:32 AM 0 comments
يكفي يا سيد حسن
بالعربي الفصيح "يكفي يا سيد حسن" لا مجال للمزيد و لا نريد المزيد. ألا يكفي أنك حققت الانتصار الذي حلم به كل الزعماء، و أنك مرّغت أنف الصهاينة في التراب و الوحل؟ ألا يكفي أنك حققت أكبر انتكاسة في تاريخ الكيان الصهيوني و أنه اليوم إنما يعيش في زمن النكسة الخاصة به؟ ألا يكفي أن أمريكا و الغرب عجزوا عن أن يحققوا مطامعهم في شرق أوسطهم الممسوخ؟ ماذا تريد أكثر و إلى ماذا تسعى أكثر؟ ما بتشوف أديش الحكام العرب متزاولة منك؟ ما بتشوف أديش الأنظمة العربية الرسمية مخنوئة من خطاباتك النارية و مغامراتك الغير مدروسة؟ هل تريد أن تدمر النظام العربي الرسمي كما دمرت النظام الصهيوني؟ في الوقت الذي صار العرب يتحدثون فيه عن انتصاراتهم في لبنان و العراق و غزة و يتحدثون عن يوم النصر الأكبر و يزيد الشوق لمجيء المهدي الموعود و النصر الأكبر على يديه، في الوقت نفسه كان و لا يزال العدو الصهيوني يعاني من خلافاتهم و نزاعاته الداخلية و انعدام ثقة الشعب في القادة و الجيش و الحكومة بل و الهلع و الخوف الشديد من أية هزيمة محتملة. في هذا الوقت و ما يشكله من فرصة جبارة لم تتوفر للعرب من قبل، بدل أن يستغلها النظام العربي لتوجيه جهوده و ضغوطه لتحقيق أكبر قدر محتمل من المكاسب السياسية و الحقوقية و العسكرية، و بدل أن يجاهر النظام العربي الرسمي بلغة المنتصر القوي، كان النظام العربي الرسمي الفضيحة يواصل التذلل و الخضوع للجانب الإسرائيلي بل و الأكثر من ذلك صار التجاهر العربي الرسمي بالحاجة للتطبيع مع العدو الإسرائيلي على مختلف المستويات و منها المستوى الإعلامي. و صارت الحاجة للسلم مع العدو الصهيوني ليست حاجة صهيونية بالدرجة الأولى بل حاجة عربية بكل المستويات و أن على الجانب العربي أن يخطب قبول الصهاينة للسلم. ذلك ما شجع رئيس وزراء الكيان الصهيوني أن يخطب خطابه المشؤوم لعرض رؤاه عن السلام و يخاطب العرب بأنه مستعد لتحقيق السلام بدون شروط، ثم يعود لينسف ذلك و يشترط نزع سلاح المقاومة و الإعتراف بيهودية الدولة الصهيونية. ربما لزمن بعيد، و على الرغم من موقف النظام العربي الرسمي، إلا أن النخبة المثقفة و الكتاب و الصحفيين لم يكن أحدهم ليجاهر بمشاعره الجياشة تجاه الدولة العبرية، أو أن يدعو للتطبيع معها، أما بعد أن صارت المجاهرة العربية الرسمية على أعلى و أرقى المستويات الهرمية في تلك الدول، فقد انبرى بعض عباد السلاطين و المتزلفين للدفاع عن أطروحة تلك المستويات الرسمية حول ضرورة التطبيع الهادئ مع العدو.
Posted by asfoory at 10:49 PM 1 comments
© Blogger template 'Tranquility' by Ourblogtemplates.com 2008
Back to TOP